عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
84
معارج التفكر ودقائق التدبر
وبقوله فيها : وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ . ( 36 ) ( 7 ) ثمّ فصّل اللّه عزّ وجلّ في سورة ( القمر / 54 مصحف / 37 نزول ) بعض تفصيل قصص قوم نوح ، وعاد وثمود ، وقوم لوط ، وآل فرعون ، مع بيان إهلاكهم . وواجه مكذّبي الرسول محمد صلى اللّه عليه وسلم بقوله تعالى فيها لهم : أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ . ( 43 ) وبقوله أيضا فيها خطابا لهم : وَلَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ . ( 51 ) ( 8 ) ثمّ طمأن اللّه عزّ وجلّ رسوله والمؤمنين معه في سورة ( ص / 38 مصحف / 38 نزول ) بقوله : كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَلاتَ حِينَ مَناصٍ . ( 3 ) وبقوله تبارك وتعالى فيها : جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ ( 11 ) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ ( 12 ) وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ ( 13 ) إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ ( 14 ) وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ . ( 15 ) * * * * قول اللّه عزّ وجل : فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ( 6 ) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ